محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

79

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وكذلك الأترج أيضا . ياقوت « 6 » : سائر أصنافه إذا علق أو تختم به دفع الطاعون . « 7 » طين مختوم « 8 » : ينفع الطاعون شربا . وكذلك الطين الأرمني ، « 9 » والمقل

--> - من داء الفيل والدوالي والاستسقاء لطوخا . ويسكن الصداع البارد طلاء للرأس . وينفع الأسنان المتآكلة ويحد البصر . وهو يحفظ جثة الميت وثمرة شجرته رديئة ( الجامع 3 / 60 - 62 ، والمعتمد 392 - 393 ) . ( 6 ) جاء في كتاب « نخب الذخائر في أحوال الجواهر » للمؤلف ص 11 ، ما نصه : بشيء من أي أصنافه كان على انسان أكسبه مهابة في أعين الناس وسهل عليه قضاء حوائجه ودفع عنه شر الطاعون . وقال ابن سينا : ان خاصيته في التفريح وتقوية القلب . وشهد جمع من القدماء : انه إذا أمسك في ( قال أرسطو طاليس : ان مزاج سائر اليواقيت حار يابس وإذا علق الفم فرح القلب . وقال الغافقي وغيره : انه ينفع نفث الدم ويمنع جموده تعليقا . وقال ابن وحشية : من علق عليه الياقوت الأبيض اتسع رزقه وحسن تصرفه في المعاش ) . وانظر أيضا عن استعمالات الياقوت : كتاب الجواهر وصفاتها : 41 - 45 ، وكتاب الجماهر في معرفة الجواهر 32 فما بعد . ( 7 ) مرض معد حاد يتسبب عن عدوى بميكروب يسمى « باسيل الطاعون » والطاعون أصلا مرض يصيب الحيوانات القارضة كالجرذان وتنتقل عدواه بواسطة لدغ البراغيث التي تعيش متطفلة على هذه الحيوانات . ويبدأ الطاعون بارتفاع في درجة الحرارة مع صداع وأعياء شديدين ثم تظهر أعراض تسممية كالحتقان الوجه والعينين وجفاف اللسان ويبدو المريض قلقا مذعورا وتنتابه هلوسة يعقبها غيبوبة قد تنتهي بالوفاة . ( الموسوعة العربية الميسرة 1146 ) . ( 8 ) ويسمى مغرة . والطين المختوم إذا شرب له قوة تضاد الأدوية القتالة مضادة قوية . وإذا تقدم في شربه وشرب بعده الدواء القتال أخرجه بالقيء وقد يقع في بعض الأدوية المركبة . وإذا سحق وخلط بالخل ودهن الورد والماء البارد وطلي على الورم نفعه وابراه . ويحبس الدم من حيث يخرج . وينفع شرب سحيقه وشرب نقيعه من الوباء وهو ينفع من السل ونفث الدم وسحج الأمعاء شربا وحقنا . ( الجامع 3 / 106 - 108 ، والمعتمد 309 - 310 ) . ( 9 ) الطين الأرمني يجلب من أرمينية وهو طين يابس جدا يضرب لونه إلى -